مفاهيم ادارية

 

 

 

مفهوم : الإدارة والإدارة العامة والتعليمية والمدرسية .
* ـ الإدارة تعني توفير نوع من التعاون والتنسيق بين الجهود البشرية المختلفة من أجل تحقيق هدف معين، وقد بين لنا هذا التعريف أن محور العملية الإدارية يتمثل في العنصر البشري، وهذه الحقيقة التي تضفي على الإدارة طابعاً خاصاً باعتبارها عملية اجتماعية وإنسانية من جهة واقتصادية وسياسية من جهة أخرى، لذلك فانه يتطلب من الإدارة الجيدة أن تصبح عملية رشيدة تحقق أهدافها باستخدام الإمكانيات المتاحة مع توفير أفضل مناخ ممكن لعمل العنصر البشري، ومع أقل تضحيات من جانبه (درويش وتكلا، 1980م، ص49).
وقد حظيت الإدارة بكثير من التعاريف التي قال بها المشتغلون بعلم الإدارة, ومن هذه التعريفات :
تعرف الإدارة بأنها "الترتيب والتنظيم الخاص الذي يحقق أهدافاً معينة كبرت هذه الأهداف أم صغرت" (سليمان، 1978م، ص25).
فهي بهذا تعتبر أي نشاط بشري جماعي هادف يهتم بتنظيم شؤون الجماعة ويعمل على تطوير وتقديم ما تعمله هذه الجماعة تطوراًً سريعاً نحو التقدم والازدهار وأن يكون ذلك النشاط في ضوء تنسيق وتوجيه هادفين. ومنهم من يرى أنها تنظيم معين لتسيير وتنفيذ أعمال مختلفة يقوم بها عدد من الأفراد لتحقيق هدف معين بجهد أقل وفي وقت أسرع ونتيجة أفضل. ومنهم من يرى أن الإدارة فن يتقنـه من تمرس عليه، ويحتاج إلى موهبة وابتكار وحسن تصرف في تطبيق المعارف والمعلومات (سليمان، 1978م ، ص 25- 26).
وهناك من يرى أن الإدارة علم من العلوم له مقوماته وأسسه وأصوله ونظرياته، وله أن يتطور ويتجدد حتى يتلاءم مع ظروف المجتمعات ويعايش تقدمها، كما أن هنالك من يرى أن الإدارة مهنة لها من يعملون في ميادينها ويسلكون أنماطها ويخضعون لضوابطها وتقاليدها ومتطلباتها وأخلاقياتها فضلاً عن طبيعة الانتماء إليها.
ونتيجة لما ورد في التعاريف السابقة فإن الباحث يحاول تعريف الإدارة بأنها (القيام بالمهام والأعمال بواسطة القائمين عليها عن طريق التخطيط والتنظيم والتقييم والمتابعة المستمرة) .

* ـ أما الإدارة العامة فماذا تعني كلمة (العامة)؟
كلمة (عامة) هنا يقصد بها (حكومية) وذلك تمييزاً للإدارة العامة عن أنواع الإدارات الأخرى، وأخصها إدارة الأعمال وإدارة الهيئات والمنظمات الخاصة، وإدارة القطاع العام، وإدارة المنظمات الدولية.
أن الإدارة العامة هي التي تمارس أنشطة عامة مستهدفة لتحقيق أهداف حكومية عامة . وهي تنصرف إلى إدارة المشروعات الحكومية العامة ،فالإدارة العامة تعني مجموع الأشخاص والأجهزة القائمين تحت إمرة الحكومة وبتوجيهات منها بأداء الخدمات العامة التي يجب أن تؤدى يومياً. والإدارة العامة في إطار هذا المفهوم تعني تنفيذ السياسة العامة للدولة وإخراجها إلى حيز الواقع، وهي بذلك تمثل مجموع النشاط والعمل الحكومي الموجه نحو أداء الخدمات العامة والإنتاج الحكومي وتنفيذ مختلف القوانين , ويترتب على هذا المفهوم نتائج هامة، وفي مقدمتهـا الطبيعة السياسية التي هي أهم ما يميز الإدارة العامة عن غيرهـا من أنواع الإدارات الأخرى (رشيد،1981م ، ص 1).
ومن نتائج ارتباط الإدارة العامة بالسياسة العامة للدولة نجد أن الإداري مطالب دائماً بأن ينظر إلى مدى ارتباط عمله والنتائج المترتبة عليه بالأهداف العامة المقررة في زمان ومجتمع معين ، هذه الحقيقة تظهر لنا ثلاث اعتبارات هامة يتعين على العاملين بالإدارة العامة- أي موظفي الدولة- مراعاتها والحرص عليها:
- الاعتبار الأول : الحاسة السياسية، بمعنى أن يمتد تصوره وفكره واهتماماته إلى استكشاف الأبعاد السياسية للموضوعات والقرارات والمشكلات التي تعرض عليه.
- الاعتبار الثاني : الصالح العام، لا بد من مراعاة الصالح العام في جميع القرارات التي يتخذها العاملون في هذا المجال.
- الاعتبار الثالث : العلاقات العامة الطيبة، فلا بد من الحرص الشديد على إقامة علاقات عامة طيبة ومستمرة بين منظماتهم وبين الجماهير التي تتعامل معهم (درويش وتكلا، 1980م، ص 60- 63).
ويتضح لنا من ذلك أن الموظف العام يعتبر بمثابة سفير للحكومة، والإدارة التنفيذية، لهذا يجب أن يكون خير ممثل قادر على توثيق الروابط وتعزيز الثقة وتحقيق التعاون بين الشعب والحكومة.

* ـ وتقتضي المعالجة لأي موضوع العناية بتحديد مسميات للألفاظ والمفاهيم المستخدمة لهذا الموضوع، وقد اشترط العلماء أن تكون تعريفاتهم مانعة جامعة ، وأن يكون التعريف محدداً ومتصفاً بالشمول .
فالإدارة التعليمية من وجهة نظر علماء الإدارة هي "مجموعة من العمليات المتشابكة التي تتكامل فيما بينها سواء في داخل المنظمات التعليميـة أو بينهـا وبين نفسها لتحقيق الأغراض المنشودة من التربية، والإدارة التعليميـة بهـذا المعنى شأنها شأن الإدارة في الميادين الأخرى فهي وسيلـة وليست غايـة في ذاتها" (مرسي ،2001م ، ص 11 ).
كما تعرف الإدارة التعليمية بأنهـا "هي مسؤلية قومية, ومهمة اجتماعيـة , وعملية تكنولوجيـة علمية , وعمليـة إنتـاج واستثمار , وعمليـة قيادية , وعملية إنسانية (فهمي ، 1965م ، ص 9 ). والإدارة التعليمية هي "كل عمل منسق منظم يخدم التربية والتعليم وتتحقق من ورائه الأغراض التربوية والتعليمية تحقيقاً يتمشى مع الأهداف الأساسية من التعليم" (محضر، 1978م ، ص 81) .
نستخلص من ذلك أن الإدارة التعليمية هي الجهاز الذي يساعد على ترجمة الأفكار والنظريات والفلسفات التربوية السائدة في المجتمع إلى واقع ملموس , وهي في ذاتها تعمل على توجيه التغيرات الاجتماعية، كما تعمل على استقرار هذه التغيرات، والإدارة التعليمية بهذه النظرة تعتبر مسؤلية مشتركة يجب أن تتضافر جهود المجتمع لإنجاحها سواء العاملين فيها أو الذين توجه إليهم جهودها.

* ـ والإدارة المدرسية تعتبر جزءاً من الإدارة التعليمية التي هي جزء أيضاً من الإدارة العامة، والإدارة المدرسية هي "جميع تلك الجهود المنسقة التي يقوم بها مدير المدرسة مع جميع العاملين معه من مدرسين وإداريين وغيرهم بغية تحقيق الأهداف التربوية داخل المدرسة تحقيقاً يتمشى مع ما تهدف إليه الأمة من تربية أبنائها تربية صحيحة وعلى أساس سليم" (محضر، 1978م ، ص84).
أما (فوكس، 1964م ، ص 10 ) فيعرف الإدارة المدرسية بأنها كل نشاط تتحقق من ورائه الأغـراض التربوية تحقيقاً فعالاً، ويقوم بتنسيق وتوجيه الخبرات المدرسية والتربوية وفـق نماذج مختارة ومحددة من قبل هيئات عليا أو هيئات داخل الإدارة المدرسية (محضـر، 1978م ، ص 85 ).
وتعرف الإدارة المدرسية بأنها "عمليـة توجيـه وتنسيق وتخطيط لكـل عمـل تعليمي أو تربوي يحدث داخل المدرسة من أجل تطـور وتقـدم التعليـم فيها (سليمان، 1978م، ص 292).
فالمدرسة ما هي إلا وسيلة لتنفيذ السياسة العامة للتعليم، وهي الإدارة الفعالة لتحقيق أهداف هذه السياسة، وهي المصنع الذي تتبلور فيه العملية التعليمية والتربوية والثقافية في شتى صورها من أجل بناء الأجيال التي تصنع المستقبل وتعد له العدة لحاضره ومستقبله، وتعده من أجل القيام بتحمل المسؤوليات الملقاة على عاتقه من أجل البناء والتطوير.
وخلاصة القول إن الإدارة المدرسية أصبحت هي الجهة المسئولة عن تنفيذ البرامج الدراسية وإعدادها ومناقشة المناهج وتهيئة الجو العام في المدرسة ، لذا أصبح من الضروري للمشتغلين بالإدارة المدرسية معرفة المعلومات الأساسية لهذه الإدارة لاسيما بعد أن اتسع مجالها ليشمل النواحي الإدارية والفنية، وبعد أن أصبحت الإدارة توجه عنايتها للطفل في المدرسة , بالإضافة إلى البيئة والمجتمع.

* ـ الفرق بين الإدارة التعليمية والإدارة المدرسية :
(الحقيل ، 2004م ، ص9) يخلط بعض المشتغلين بالإدارة التعليمية والمهتمين بشؤون التربية والتعليم بين مفهومي الإدارة التعليمية والإدارة المدرسية بالرغم من وجود دلالة مختلفة. فالإدارة التعليمية يطلق عليها باللغة الإنجليزية
Education Administration, ويطلق على الإدارة المدرسية School Management .
وقد يبدو في الوهلة الأولى أنه ليس هناك فرق بين اللفظين (
Management) و(Administration ) وفي الحقيقة فان اللفظ الأول يعني الأعمال التي يقوم بها الإداريون في المستويات العليا في الجهاز التعليمي المركزي وألا مركزي في عمليات(التخطيط- التنظيم– اتخاذ القرارات– تحديد الأهداف العامة– وضع المناهج والمقررات المدرسية– تحديد سن القبول بالمدرسة وسن ألانتها منها– تحديد السلم التعليمي– تحديد مواعيد الامتحانات في الشهادات العامـة). بينما اللفظ الثاني يطلق على العمل داخل الإدارات الفرعية والأقسام في ديوان الوزارة وفي المديريات التعليمية والوحدات المدرسية ، أو الأجهزة التنفيذية.
والإدارة المدرسية هي الوحدات القائمة بتنفيذ السياسة التعليمية ، بينما تختص الإدارة التعليمية برسم هذه السياسة، وبهذا فان الإدارة المدرسية تعتبر جزء من الإدارة التعليمية، وصورة مصغرة لتنظيماتها، وإستراتيجية محدودة تتركز فيها فعاليتها

 

 

 

 

 

● ـ مفهوم : إدارة الأزمات .
نشأ اصطلاح إدارة الأزمات في الأصل في أحشاء الإدارة العامة ، وذلك للإشارة إلى دور الدولة في مواجهة الكوارث العامة المفاجئة .
ولكنه ما لبث الأمر أن نما وتطور في مجال العلاقات الدولية ليشير إلى أسلوب إدارة السياسة الخارجية في مواجهة المواقف الدولية الساخنة .
ثم سرعان ما عاد اصطلاح إدارة الأزمات مرة أخرى ليزدهر في أحضان علم الإدارة ، وكان ذلك حين استخدم للتلويح بأسلوب جديد تبنته الأجهزة الحكومية أو المنظمات العامة لإنجاز مهام عاجلة أو لحل مأزق طارئ ، وفي سبيل ذلك ظهرت قوة المهام الخاصة (
Task Force ) أو الإدارة بالاستثناء أو فكرة غرفة العمليات ( Operation ) ، وذلك لإدارة المشاكل الحادة المتفجرة ، وهو بذلك يعتبر ( إدارة أزموية ) أي أحد فروع أو أدوات الإدارة مثله مثل الإدارة بالأهداف وغيرها .
ولما تَبلْوَرَتْ معالم هذا الأسلوب ( الإدارة الأزموية ) ثار التساؤل حول إمكانية تحويله إلى نمط (
Pattern ) متكامل يسمى ( إدارة الأزمات ) يعمل كوحدة وظيفية لمعالجة موضوعات محددة هي الأزمات والمشاكل الصعبة، وذلك بتنقيح أو وضع القواعد والأسس النظامية ( Institutionalization ) له ، ليصبح نمطاً إدارياً محدد الخصائص ، له آلياته المميزة في مواجهة الأزمات المتعددة المتعاقبة .
وقد لقي هذا الاتجاه اهتماماً ملحوظاً من جانب علماء الإدارة وذوي الخلفية في العلوم السياسية ، فتحدث البعض عن صعوبة إيجاد " إدارة الأزمات " للوقوف في وجه الفوضى المتصاعدة أو المشاكل المتزايدة الناجمة عن المتغيرات المتلاحقة التي كشفت عجز النظام السياسي بما في ذلك الجهاز الإداري ذاته عن مواجهتها من خلال الأطر والمؤسسات والبنى التنظيمية القائمة .

* ـ في ضوء ما سبق يمكن القول إن إدارة الأزمات تعني بالأساس كيفية التغلب على الأزمات بالأدوات العلمية والإدارية المختلفة وتجنب سلبياتها والاستفادة من إيجابياتها ، فعلم إدارة الأزمات هو علم إدارة التوازنات ورصد حركة واتجاهات القوة والتكيف مع المتغيرات المختلفة في كافة المجالات .

* ـ وهنا يجب التمييز بين مفهومين هما إدارة الأزمات والإدارة بالأزمات .
ـ فإدارة الأزمات تعني كيفية التغلب على الأزمات بالأدوات العلمية والإدارية المختلفة وتجنب سلبياتها والاستفادة من إيجابياتها.
ـ أما الإدارة بالأزمات فهي تعني انتقال الأزمات وإيجادها كوسيلة للتغطية والتمويه على المشاكل القائمة بالفعل ، وتقوم على افتعال أزمة وهمية يتم من خلالها توجيه قوى الفعل السلوكي والاقتصادي إلى تكريس الأزمات أو الأزمة إلى سلوك معين .

* ـ ويرى الدرة أن إدارة الأزمات تعني الكيفية التي يتم بواسطتها التغلب على الأزمات بالأدوات العلمية والإدارية المختلفة والتحكم في ضغطها ومسارها واتجاهاتها وتجنب سلبياتها والاستفادة من إيجابياتها ، كما عرفها بأنها تساهم في إزالة الكثير من عوامل المخاطرة وعدم التأكد التي تواجه المنظمات في الأزمات مما يمكن تلك المنظمات من السيطرة والتحكم في مصيرها ومستقبلها ، كما أنها العملية التي تستطيع بواسطتها أن تتعامل وتتصرف مع كوارث سببها واحد أو أكثر من البشر أو الهياكل التنظيمية في المؤسسة أو المؤسسات الأخرى أو الاقتصاد أو التكنولوجيا مما يترتب عليه خلل في إدارة البشر

 

 

 

 

 

مفهوم الحكومة الإلكترونية :
المفهوم الشائع عن الحكومة الإلكترونية يقوم أساساً على أنها شبكة متطورة من النظم الكمبيوترية التي تمكّن الجمهور من الوصول إلى عدد كبير من الخدمات والمعاملات الحكومية المؤتمتة، عبر الإنترنت أو عبر وسائل إلكترونية أخرى. هذا المفهوم التكنوقراطي يغفل المحتوى الفكري والسياسي للحكومة الإلكترونية، والسياق التاريخي والثقافي الذي أفضى إليها.
وتعرف الحكومة الإلكترونية بالاستخدام التكاملي الفعال لجميع تقنيات المعلومات والاتصالات بهدف تسهيل العمليات الإدارية اليومية للقطاعات الحكومية، وتلك التي تتم فيما بينها (حكومية ـ حكومية)( (
g2g وتلك التي تربطها بالمواطنين (حكومية ـ مواطن) (G2C) أو قطاعات الأعمال (حكومية ـ أعمال)(G2B) أو الموظفين (g2e).
يمكننا القول في ضوء ما تقدم إن الحكومة الالكترونية من حيث مفهومها، هي: البيئة التي تتحقق فيها خدمات المواطنين واستعلاماتهم وتتحقق فيها الأنشطة الحكومية للدائرة المعنية من دوائر الحكومة بذاتها أو فيما بين الدوائر المختلفة باستخدام شبكات المعلومات والاتصال عن بعد)العواملة ,2002 م ,150)

● ـ أهداف الحكومة الإلكترونية :
- مواكبة التطور التقني بما يحقق التكاملية مع التقنيات المتقدمة في هذا المجال وبما يخدم مصلحة المواطن ويسهل الإجراءات المتبعة في الجهات الحكومية وغير الحكومية.
- تحقيق قدر أكبر من الضبط الإداري والأمني بما يضمن سرعة وسرية ونظامية الإجراءات والمعلومات.
- دعم النمو الاقتصادي بتوفير البيئة المناسبة من خلال تطبيقات الحكومة الإلكترونية.)الشريف , 1423 هـ , 43)

● ـ عناصر الحكومة الإلكترونية :
تقوم فكرة الحكومة الالكترونية على ركائز أربعة:
- تجميع كافة الأنشطة والخدمات المعلوماتية والتفاعلية والتبادلية في موضع واحد هو موقع الحكومة الرسمي على شبكة الانترنت، في نشاط أشبه ما يكون بفكرة مجمعات الدوائر الحكومية.
- تحقيق حالة اتصال دائم بالجمهور (24 ساعة في اليوم 7 أيام في الأسبوع 365 يوم في السنة)، مع القدرة على تامين كافة الاحتياجات الاستعلامية والخدمية للمواطن.
- تحقيق سرعة وفعالية الربط والتنسيق والأداء والإنجاز بين دوائر الحكومة ذاتها ولكل منها على حده.
- تحقيق وفرة في الإنفاق لكافة العناصر بما فيها تحقيق عوائد أفضل من الأنشطة الحكومية ذات المحتوى التجاري.

● ـ دور ومزايا الحكومة الالكترونية :
يُناط بالحكومة الالكترونية أن تحقق الأغراض التالية :
- تقديم موضع واحد للمعلومات الحكومية
providing one-stop government information
- نقل التدابير الحكومية على الخط المباشر
Moving Government Procurements Online
- تطبيق النماذج الرقمية وإتاحة تعبئتها على الخط المباشر
IMPLEMENTING ELECTRONIC FILING
- تطوير بنى تحتية عامة في حقل التقنية والتشفير وبقية الاحتياجات التقنية في بيئتي الاتصال والحوسبة
Developing a Public Key Infrastructure
- تقديم الخدمة الحكومية على الخط المباشر
PUTTING GOVERNMENT SERVICES ONLINE
- تسهيل نظام الدفع الالكتروني
facilitating electronic payments
- تحقيق فعالية الأداء الحكومي
Improving Government ACCOUNTABILITY AND EFFICIENCY

● ـ محتوى ونطاق الحكومة الالكترونية :
إن بناء الحكومة الالكترونية يعني الأخذ بالحسبان كل ما تمارسه الحكومة في العالم الحقيقي، سواء في علاقتها بالجمهور أو علاقة مؤسساتها بعضها ببعض أو علاقتها بجهات الأعمال الداخلية والخارجية. إنها بحق إعادة هندسة أو إعادة اختراع للقائم ووضعه في نطاق البيئة الرقمية التفاعلية.
لذا فان محتوى الحكومة الالكترونية يتضمن:
محتوى معلوماتي يغطي كافة الاستعلامات تجاه الجمهور أو فيما بين مؤسسات الدولة أو فيما بينها وبين مؤسسات الأعمال.
محتوى خدمي يتيح تقديم كافة الخدمات الحياتية وخدمات الأعمال على الخط.
محتوى اتصالي (وهو ما يسمى خلق المجتمعات) يتيح ربط المواطن وأجهزة الدولة معا في كل وقت وبوسيلة تفاعل يسيرة)رزوقي , 2001 م).

ـ وأياً كان الانجاز ومستوياته في بناء الحكومة الإلكترونية فان ثمة أولوية للقطاعات التالية:
- البيانات والوثائق- تعريف الشخصية، سجلات الأحوال.
- التعليم - لخدمات الأكاديمية والتعليم على الخط.
- خدمات الأعمال.
- الخدمات الاجتماعية.
- السلامة العامة والأمن.
- الضرائب.
- الرعاية الصحية.
- شؤون النقل.
- الديمقراطية والمشاركة.
- الخدمات المالية ووسائل الدفع.(الشريف ,1423 هـ ,44-45)

● ـ متطلبات بناء الحكومة الالكترونية :
نركز هنا على أهم ثلاث متطلبات أشار إليها الكثير من الخبراء في هذا الحقل:
- حل المشكلات القائمة في الواقع الحقيقي قبل الانتقال إلى البيئة الإلكترونية، وللتمثيل على أهمية هذا المتطلب، فإنه يجب على الحكومات أن تقوم بتوفير المعلومات اللازمة بمواطنيها عبر الانترنت، وأن توضع سياسة يتم بموجبها تحديد جميع الوثائق والمعلومات والنماذج الحكومية مباشرة عبر الانترنت، و كلما ظهرت وثيقة حكومية جديدة أو معلومات جديدة يجب وضعها مباشرة على الانترنت، وفي هذا الإطار فإن أكبر مشكلة تواجهنا هي مشاكل التوثيق القائمة في الحياة الواقعية، إذ ليس ثمة نظام توثيق فاعل يضع كافة وثائق العمل الحكومي في موضعها الصحيح بالوقت المطلوب، فإذا ما كان هذا واقع العمل الحقيقي فإن من الخطورة الاتجاه لبناء الحكومة الالكترونية قبل إنهاء المشكلة القائمة في الواقع غير الالكتروني. (العزام,2001 م ,27-40)
- حل مشكلات قانونية التبادلات التجارية، وتوفير وسائلها التقنية والتنظيمية، ذلك إن جميع المبادلات التي تتعامل بالنقود يجب وضعها على الانترنت مثل إمكانية دفع الفواتير والرسوم الحكومية المختلفة مباشرة عبر الانترنت، وجعل هذه العملية بينية بمعنى أنها تردد لتشمل كل من يقوم لأداء التعاملات التجارية مع المؤسسات الحكومية.
- توفير البنى والاستراتيجيات المناسبة الكفيلة ببناء المجتمعات، فبناء المجتمعات يتطلب إنشاء وسيط تفاعلي على الانترنت يقوم بتفعيل التواصل بين المؤسسات الحكومية وبينها وبين المواطنين وبينها وبين مزوديها، بحيث يتم توفير المعلومات بشكل مباشر عن حالة أية عملية تجارية تم تأديتها في وقت سابق، إضافة إلى استخدام مؤتمرات الفيديو لتسهيل الاتصال بين المواطن والموظف الحكومي.( السالمي والدباغ , 2000 م , 35 )

● ـ الواقع العربي :
إذا ما أردنا الوقوف على الواقع العربي في ميدان بناء الحكومات الإلكترونية، فإننا نشير إلى أن الجهد الأميز تمثل بتجربة دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ بالرغم من عدم اكتمال عقد الحكومة الإلكترونية إلا أن تهيئة الواقع التقني والمهاري لمؤسسات الدولة تحقق على نحو كبير بحيث يبدو أن التجربة برمتها تتحرك ضمن رؤية إستراتيجية واضحة، ويمكن الاطلاع على أحدث المعالجات لما أنجز من نشاطات في ميدان بناء الحكومة الالكترونية في الإمارات في العديد من مواقع الانترنت الخاصة بالمؤسسات الحكومية الإماراتية.

● ـ التحديات القانونية في بيئة الأعمال الإلكترونية :
العلاقات فيما بين الجهات الحكومية والأفراد في شتى الميادين ومختلف القطاعات تأسست على تعبئة الطلبات والاستدعاءات الخطية والمكتوبة، وتسليم الأصول والحصول على مستندات رسمية.. الخ من الوقائع التي تجعل علاقة المواطن بالموظف الحكومي لا يحكمها غير الورق والكتابة، وليس أي ورق، وإنما في الغالب نماذج حكومية وليست أية كتابة، وإنما في الغالب كتابة موثقة ضمن مفهوم المستندات الرسمية المقرر قانونا(
internet world, 1998)
وهناك إشكالات تواجه العمليات الإلكترونية، خصوصاً في ظل غياب قواعد المساءلة الجنائية على العبث بالكمبيوتر والشبكات وإساءة استخدامها وعلى الأنشطة الإجرامية المرتكبة بواسطتها ثمة خشية على أمن التعامل سواء فيما بين المؤسسات الحكومية أو بينها وبين الجمهور، ولعل من أهمها :
- إشكالات في ميدان أنظمة الرسوم والطوابع وعمليات استيفائها.
- مشكلات تتصل بإجراءات المنافسات الحكومية وشرائطها الشكلية.
- إشكالات تتصل بوسائل الدفع وقانونيتها ومدى قبول القانون للدفع القيدي (نسبة للقيد) كبديل عن الدفع النقدي.
- إشكالات في ميدان حماية أمن المراسلات الإلكترونية في ظل غياب استراتيجيات أمن شمولية في بيئة المؤسسات العربية سواء في القطاعين العام أو الخاص.
- حجية التعاقد الالكتروني وحجية الإثبات بالوسائل الالكترونية.
- الخشية من أن يكون التكامل الرقمي على حساب السرية وعلى حساب الخصوصية وحريات الأفراد. ( ابراهيم ,2004 م ,121-122)

● ـ عناصر النجاح في بناء الحكومة الإلكترونية :
إذا ما ربطنا التحدي القانوني بعناصر النجاح في بناء العناصر الحاسمة لضمان بناء حكومة الكترونية حقيقة وفاعلة بوضع خطة تنطوي على عناصر النجاح، وذلك:
أن تكون الرؤية واضحة.
أن تحدد الأهداف على نحو قابل للتطبيق.
أن تخضع كافة المراحل للإشراف القيادي والمتابعة وان تحفز الخطة فرص المشاركة ولاستثمار.
أن تعامل كافة المراحل بالواقعية والشفافية.
أن تعتمد إستراتيجية المراجعة لما أنجز وما تبقى دون انجاز، وإستراتيجية التحليل اللاحق حتى نضمن توفر عنصر التطور المطلوب في مثل هذا المشروع.

● ـ عوامل نجاح تطبيق الحكومة الإلكترونية :
توفر البنية التحتية الملائمة التي تعرف تقنياً بـالعمود الفقري للمعلومات الوطنية.
توفر البيئة التي يعي فيها كل عنصر من عناصرها (المواطن ــ الحكومة ــ القطاع الخاص) أهمية التعاون على تقريب المسافات وتذليل العقبات التي تقف حاجزاً أمام الإنجاز والتنمية.
القوانين والتشريعات التي تسنها الحكومات.
ثقافة المجتمع ونسبة التعليم والأمية والوعي بالإنترنت ونسبة المختصين المهرة في مجال تقنيات المعلومات.
سرية وأمن المعلومات في الحكومة الإلكترونية.
الإعلام ودوره في توعية المواطنين والتواصل معهم ليطلع الناس على ما تقدمه الحكومة الإلكترونية للمستفيدين منها.(بكري ,1421 هـ ,44)

 

 

 

مفهوم : المؤشرات العلمية .
* ـ يعرف قاموس اكسفورد المؤشر بانه : الذي يؤشر أو يلفت النظر إلى شيء ما بدقه معينه .
* ـ ويعرفه قاموس منيبستر بأنه : الذي يؤشر أو يشير إلى درجة تزيد أو تنقص من الدقه .
* ـ وهذه التعريفات تتشابه وتعكس الطبيعه الأساسية لما يمكن تسميته بالمؤشر في العلوم الإجتماعية

 

 

 

 

ـ مفهوم : حل المشكلات .
يقصد به مجموعة العمليات التي يقوم بها الفرد مستخدماً المعلومات والمعارف التي سبق له تعلمها ، والمهارات التي اكتسبها في التغلب على موقف بشكل جديد ، وغير مألوف له في السيطرة عليه ، والوصول إلى حل له .
إن أسلوب حل المشكلة هو أسلوب يضع المتعلم أو الطفل في موقف حقيقي يُعْمِلون فيه أذهانهم بهدف الوصول إلى حالة اتزان معرفي ، وتعتبر حالة الاتزان المعرفي حالة دافعية يسعى الطفل إلى تحقيقها وتتم هذه الحالة عند وصوله إلى حل أو إجابة أو اكتشاف .

 

مفهوم : العصف الذهني .
استرتيجية العصف الذهني واحدة من آساليب تحفيز التفكير والإبداع الكثيرة التي تتجاوز في أمريكا أكثر من ثلاثين أسلوبا ، وفي اليابان أكثر من مئة أسلوب من ضمنها الأساليب الأمريكية .
ويستخدم العصف الذهني كأسلوب للتفكير الجماعي أو الفردي في حل كثير من المشكلات العلمية والحياتية المختلفة ، بقصد زيادة القدرات والعمليات الذهنية .
ويعني تعبير العصف الذهني : استخدام العقل في التصدي النشط للمشكلة .

 

 

 

مفهوم : إدارة الوقت .
أوضح الجريسي في تعريفه لمفهوم إدارة الوقت أنها لا تنطلق إلى تغييره ولا إلى تعديله بل إلى كيفية استثماره بشكل فعّال ومحاولة تقليل الوقت الضائع هدراً دون فائدة أو إنتاج وبالتالي رفع إنتاجية العاملين خلال وقت عملهم المحدد ، وقد لخص دراكر
Drucker كما أوضح الجريسي تعريف إدارة الوقت بقوله : ( أن إدارة الوقت تعني إدارة الذات وأن المدير الفعّال هو مَنْ يبدأ بالنظر إلى وقته قبل الشروع في مُهماته وأعماله وأن الوقت يُعد من أهم الموارد فإذا لم تتم إدارته فلن يتم إدارة أي شيء آخر ) (1) .

● ـ خصائص الوقت :
* ـ الوقت هو أغلى ما يملكه الإنسان في هذه الحياة .
* ـ الوقت مورد محدود .
* ـ الوقت من العناصر التي لا يُمكن تعويضها ( إذا ذهب لا يمكن أن يرجع ) .
* ـ الوقت لا يمكن تغييره أو تحويله .
* ـ الوقت لا يمكن تخزينه بأي وسيلة من الوسائل .
* ـ لا يمكن أداء أي فعاليات دون عنصر الوقت .
* ـ الوقت يمضي سريعاً ... بيد أننا لا نشعر به .
* ـ استثمار الوقت ( إدارة الوقت ) يزيد من قيمته .

● ـ أهمية الوقت :
قال تعالى : "وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ" ( سورة : فاطر ـ الآية رقم : 37 ) .
وقد ورد تفسير هذه الآية في التفسير الميسر : ( وهؤلاء الكفار يَصْرُخون من شدة العذاب في نار جهنم مستغيثين: ربنا أخرجنا من نار جهنم, وردَّنا إلى الدنيا نعمل صالحًا غير الذي كنا نعمله في حياتنا الدنيا, فنؤمن بدل الكفر, فيقول لهم: أولم نُمْهلكم في الحياة قَدْرًا وافيًا من العُمُر, يتعظ فيه من اتعظ, وجاءكم النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك لم تتذكروا ولم تتعظوا؟ فذوقوا عذاب جهنم, فليس للكافرين من ناصر ينصرهم من عذاب الله ) .
وبالنظر إلى الآية الكريمة وتفسيرها يمكن أن نستخلص أهمية الوقت ، حيث التأكيد على مسؤولية استثمار الوقت الاستثمار الأمثل ، الذي يحقق مرضاة الله تعالى وتحقيق الأهداف الإنسانية .

● ـ إدارة الوقت في القرآن الكريم :
نبه القرآن الكريم على أهمية الوقت كثيراً .. وفي سياقات متعددة .. بل وبصيغ متعددة ، فيجيء بصيغة "الدهر" "الحين" "الآن" "الأجل" "اليوم" "الأمد" "السرمد" "الأبد" "الخلد" "العصر" ... وغير ذلك من الألفاظ ... قال تعالى : "والعصر ـ إن الإنسان لفي خسر" (سورة : العصر ــ الآية رقم : 1 ) ، وقال تعالى : "هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ مَا خَلَقَ اللّهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ" (سورة : يونس ـ الآية رقم : 5) ، ويتضمن القرآن الكريم العديد من الآيات الدالة على أهمية الوقت .

● ـ إدارة الوقت في السنة النبوية :
عن أبو برزه الاسلمي رضي الله عنه قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيما أفناه ، علمه ما عمل به ؟ وعن ماله من أين أكتسبه وفيم أنفقه ؟ وعن جسمه فيما أبلاه ؟ )) رواه الترمذي .
عن أبن عباس رضي الله عنهما قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس : الصحة ، والفراغ )) رواه البخاري .
عن أبن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أغتنم خمساً قبل خمس : شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك )) رواه الحاكم في المستدرك .
عن أنس بن مالك رضي اله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة ، فأن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل )) مسند الإمام أحمد .

 

 

 

 

 

ـ مفهوم : الإدارة بالمشاركة .
عادة ما تعني المشاركة داخل منظمة ما, أن يكون للأعضاء المتأثرين أو المرتبطين بقرار ما أو رأي في صنع هذا القرار .. ومثل هذه القرارات قد تشتمل على حل المشكلات أو وضع جداول الأعمال أو توزيع المهام أو التدريب, أو أي عدد من الموضوعات التي ترتبط بأعمالهم. يشترك الأعضاء في تحديد الأهداف, وفي تقييم أداء بعضهم البعض, وقد يقررون أيضاً كيفية توزيع المكافآت. ومهما يكن القرار, فإن الحقيقة الضمنية, هي اشتراك الموظفين مع رؤسائهم في القيادة.

* ـ لا يعني هذا بالضرورة أن كل المنظمات التي تمارس نظام الإدارة المشتركة هي منظمات ديمقراطية .. فليست آراء الجميع متساوية, ومن المحتمل ألا تؤخذ جميع القرارات بالتصويت, الأكثر احتمالاً أن يكون لكل عضو الحق في محاولة التأثير على عملية صنع القرار, عندما يؤثر هذا القرار عليه .. وعلى الأقل يصبح الموظفون في هذا الجو التشاركي واثقين أن الإدارة لن تتخذ قرارات تعسفية ضد مصلحة الموظفين, وإذا حدث فسيكون بناء على معرفة مسبقة ..في وضع الإدارة المشتركة الحقيقة, تقوم العلاقة بين الإدارة والموظفين على أساس الثقة والاحترام والمصارحة.

ـ يعتقد بعض المديرين أن مثل هذه المشاركة تدل على التنازل عن حقوق ومسؤوليات الإدارة, ويقولون إنها طريقة سهلة يتخلى بها المديرون عن التزامهم, لكن الوصول إلى مشاركة الموظفين ليس أمراً سهلاً.
ـ أحياناً يتطلب الأمر من الأعضاء وقتاً طويلاً للوصول إلى الثقة والمصداقية الضروريتين لتطبيق الإدارة المشتركة .. إنها عملية تنشئة, يمكننا رؤية النتائج – التي تأخذ أحياناً وقتاً طويلاً – متمثلة في الالتزام الوظيفي العميق والحافز المتزايد والإنتاجية الأعلى.

ـ كان عالم الاجتماع ومدير معهد البحوث الاجتماعية بجامعة ميتشجان, رينسيس لايكيرت أحد أهم المؤيدين لفكرة الإدارة المشتركة .. كان اقتناع لايكيرت القائم على سنوات من البحث في الشركات, أن أفضل القرارات تنتج عن المشاركة, وأن المشاركين في صنع هذه القرارات يكونون أكثر التزاماً في عملية تنفيذها من أولئك الذين لم يشاركوا في صنعها.
ـ نشر لايكيرت بحثه في كتابين هما: "أنماط إدارية جديدة" عام 1961, و "المنظمة الإنسانية" 1967, وحدد فيهما أربعة نظم للإدارة هي :
1. الاستغلالي المتسلط .
2. المتسلط المعطاء .
3. التشاوري .
4. المجموعة المشتركة.

* ـ وفيما يلي وصف للأنماط الثلاثة الأولى :
1. الاستغلالي المتسلط :
ـ الإدارة لا تثق بالمرؤوسين ولا تأخذ بآرائهم في تحديد السياسة العامة, واتخاذ القرارات. ـ ينبع الحافز من الخوف, والتهديدات, والمكافآت أحياناً. ينساب الحوار غالباً من أعلى إلى أسفل, وما يصعد من أسفل إلى أعلى لا يكون دقيقاً, ويعبر عما يظن الموظفون أنه ما يريد المدير سماعه. تتحدد الأهداف من القيادة العليا.

2. المتسلط المعطاء :
تكون العلاقة بين الإدارة والموظفين علاقة السيد والخادم. يضم هذا النظام بعض المشاركة من الموظفين, ومكافآت أكثر من النظام الأول, وانسياباً أفضل قليلاً للمعلومات من أسفل إلى أعلى .. هذه المنظمة أبوية وودودة بخلاف النمط الأول, لكنها لا تهتم كثيراً بإرضاء الموظفين.

3. التشاور :
ـ الإدارة تتحكم في الأمور, لكن يمكن أن تستشير الموظفين قبل الوصول إلى القرارات, أو الحلول لبعض المشكلات. الحوار من أسفل إلى أعلى أفضل, لكن الموظفين ما زالوا حذرين مما يصل إلى الإدارة .. فالمعلومات غير السارة, وغير المرغوبة لا يتم عرضها بصراحة.
ـ يدرك الموظفون أيضاً أن مساهماتهم في اتخاذ القرارات قد لا تؤخذ بجدية.

ـ وأثبت لايكيرت أنه لم يكن وحده في الاعتقاد بأن المشاركة تنتج شركات أكثر فاعلية, فالغالبية العظمى ممن قابلهم, سواء كانوا مديرين أم مرؤوسين يعتقدون أيضاً أن مؤسساتهم تعمل بشكل أفضل عندما تتم المشاركة في القيادة, وعندما ينساب الحوار بحرية وعندما يستطيع الموظفون الانضمام إلى عملية تحديد الأهداف, وعندما يساعد المرؤوسين في صياغة القرارات التي ستؤثر عليهم. يزعم لايكيرت أنه كلما اقتربت المؤسسة مما أسماه النمط الرابع (المجموعة المشتركة), كانت أكثر فاعلية. وهذا وصف النظام الرابع.

4. المجموعة المشتركة :
ـ تثق الإدارة بالموظفين وتعتبر أنهم يعملون بإرادتهم نحو تحقيق أهداف المنظمة. أعضاء المنظمة محفوزون بالمكافآت, والموظفون ملتزمون – على كل المستويات – بمناقشة وتحديد الموضوعات الهامة بالنسبة لهم.
الحوار دقيق تماماً, ويتدفق من أسفل إلى أعلى, ومن أعلى إلى أسفل, وداخل المستويات الواحدة. الأهداف لا تتحدد بأمر الإدارة العليا, وإنما بمشاركة الأعضاء الذين سوف يعملون على تحقيقها. تعرف الإدارة تماماً – عن طريق تدفق المعلومات بحرية في جميع الاتجاهات – ما المطلوب لإنجاز العمل, ويدرك العاملون في المستويات الأقل مدى أهمية أن يكون المدير على علم بكل ما يحدث, والإدارة لا تشعر أن نشر المعلومات يعني التنازل عن النفوذ والمكانة السامية.

 

 

 

 

 

● ـ مفهوم : الإدارة بالأهداف .
ـ يعرف العالم ( موريس ) الادارة بالاهداف بانها إدارة نحوى أهداف أو نتائج متوقعه وواضحة ومحددة مهما تحوى وضع برامج واقعيه لتحقيق تلك الاهداف وتقسيم الاداء في ضوء قياس النتائج .
ـ وهناك تعريف آخر للإدارة بالأهداف ، انها طريقة يقوم بموجبها كل الرئيس والمرؤس معا بتجديد الاهداف العامة للمنظمة وتحديد مجالات المسئولية الرئيسية في شكل نتائج متوقعه واستخدام تلك المقاييس كوجهات في تغشيل الإدارات وفى تقسييم إسهامات أفرادها .

● ـ مميزات الإدارة بالأهداف :
ـ ضمان التزام المديرين بأهداف المنظمة .
ـ تؤدى الى صقل مهارات التخطيط لدى كل من الرؤساء المرؤسين .
ـ دافع للمديرين والمرؤسين الى تحسين العلاقة بينهما .
ـ تساهم في رفع الوعي داخل للمؤسسة من ناحية أهداف المنظمة .

● ـ شروط نجاح الإدارة بالأهداف :
ـ الحرص على أن يكون تفويض السلطات بقدر الهدف .
ـ الحرص على منح العاملين الحرية في التصرف .
ـ تحديد معدلات اداء يمكن قياسها .
ـ توضيح خطوط الاتصال بين مختلف المستويات الادارية .
ـ التأكيد على المسؤولية المشتركة بين جميع العاملين في المنظمة .
العناية بأن تكون المساءلة شخصية .
ـ تفعيل مبدأ الثواب والعقاب للمرؤوس بالنظر إلى الأهداف المحققة من الاهداف الكلية .

 

 

 

 

مفهوم الكفايات ـ الكفايات في التربية .
# ـ مفهوم الكفايات :
* ـ الكفايات الوظيفية هي : محصلة المعارف والمهارات والإجراءات والاتجاهات التي يُفترض أن يمتلكها الموظف ، ويستطيع ممارستها بهدف تأدية مهامه الوظيفية أداءً متقناً ( أي : بكفاءة وفعالية ) .
* ـ الكفاءة هي : أداء المسؤوليات بالطريقة الصحيحة .. وبمعنى آخر : ممارسة المهام بالطريقة الصحيحة .
* ـ الفاعلية هي : أداء المسؤوليات الصحيحة .. وبمعنى آخر : ممارسة المهام الصحيحة .
لذلك : فإن ( الكفاءة والفاعلية معاً ) هي : ممارسة المهام الصحيحة بالطريقة الصحيحة ، وترتبط الفاعلية بالقيادة ، كما ترتبط الكفاءة بالإدارة .. وبعبارة أخرى : تتحقق الفاعلية عندما تتبنى المنظمة " رسالة محددة ـ رؤية واضحة ـ غايات استراتيجية ـ أهداف إجرائية ... " ، وتتحقق الكفاءة عندما تمارس الوظائف الأساسية للإدارة مع العناية بإدارة الوقت والاجتماعات واتخاذ القرارات الإدارية وفق أسلوب علمي .
* ـ الكفايات الإنتاجية هي : النسبة بين المدخلات والمخرجات في المنظمة .
* ـ كما يعرف القاموس الموسوعي للتربية والتكوين الكفاية بأنها : ( الخاصية الإيجابية للفرد والتي تشهد بقدرته على إنجاز بعض المهام ) ، و يقرر بأن الكفايات شديدة التنوع ، فهناك الكفايات العامة أو الكفايات القابلة للتحويل
والتي تسهل إنجاز مهام عديدة ومتنوعة ، وهناك الكفايات الخاصة أو النوعية والتي لا توظف إلا في في مهام خاصة جداً ومحددة ، كما أن هناك كفايات تسهل التعلم وحل المشاكل الجديدة ، في حين تعمل كفايات أخرى على تسهيل العلاقات الاجتماعية والتفاهم بين الأشخاص ، كما أن هناك بعض الكفايات تمس المعارف في حين تخص غيرها معرفة الأداء أو معرفة حسن السلوك والكينونة .
* ـ والكفايات عند آخرين هي : قدرات مكتسبة تسمح بالسلوك والعمل في سياق معين ، ويتكون محتواها من معارف ومهارات وقدرات واتجاهات مندمجة بشكل مركب ، كما يقوم الفرد الذي اكتسبها ، بإثارتها وتجنيدها وتوظيفها قصد مواجهة مشكلة ما وحلها في وضعية محددة (1) .

* ـ وتعرف الكفاية من وجهة نظر تشومسكي , 2000)
(Chomsky كنسق من المعارف المفاهيمية والمهارية (العملية) والتي تنتظم على شكل خطاطات إجرائية تمكن داخل فئة من الوضعيات (المواقف) ، من التعرف على مهمة مشكلة وحلها بإنجاز (أداء) Performance ملائم .
وانطلاقا من هذا التعريف يمكن استخلاص جملة من الوضعيات
Situations والتي ليست سوى التقاء عدد من الشروط والظروف ، إن الوضعية حسب هذا التصور ، تطرح إشكالاً عندما تجعل الفرد أمام مهمة عليه أن ينجزها ، مهمة لا يتحكم في كل مكوناتها و خطواتها ، وهكذا يطرح التعلم كمهمة تشكل تحديا معرفيا للمتعلم ، بحيث يشكل مجموع القدرات والمعارف الضرورية لمواجهة الوضعية وحل الإشكال ، ما يعرف بالكفاية .

# ـ مفهوم الكفايات في التربية :
إن التعريف الواضح للكفاية يساعد على اختيار المعارف بمراعاة الوضعيات الديداكتيكية (التدريسية) و المهنية ... التي تنطبق عليها ، وللكفايات طابع شمولي ومدمج : ما دامت تجند المعارف والمهارات من مستويات مختلفة للاستجابة لطلب اجتماعي خارج عن منطق تطورها الداخلي ، إن الكفايات تحدد الوسائل البعيدة المدى للتكوين ، وهي بالتالي محطات نهائية لسلوك دراسي أو تكويني أو لفترة تدريبية .
وتعرّف الكفايات الوظيفية التربوية بأنها : ( مجموعة المعارف والمهارات والإجراءات والاتجاهات التي يحتاجها التربوي ـالمعلم ـ مدير المدرسة ـ المشرف التربوي ... الخ ـ للقيام بعمله بأقل قدر من الكلفة والجهد والوقت , والتي لا يستطيع بدونها أن يؤدي واجبه بالشكل المطلوب ، ومن ثم ينبغي أن يعد توافرها لديه شرطاً لإجازته في العمل ) (2) .

* ـ أما عن كيفية بناء البرامج في مختلف المواد الدراسية باعتماد مدخل الكفايات ، فينطلق تصور
CEPEC من ضرورة التعرف في كل مادة دراسية ، على المعرف و المهارات الأساسية (المفاتيح) وضرورة التعرف على المبادئ المنظمة والتي ستتمحور حولها المفاهيم وقواعد العمل ، وحول تلك المهارات والمعارف والمفاتيح تنتظم المفاهيم وتكتسب معناها ، بحيث تشكل المعاني العقلية للمادة الدراسية ، ومن هنا يمكن تنظيم البرامج ، ليس بمنطق وصفي استعراضي ولكن بمنطق حل المشاكل وإنجاز المهمات ، ويكون من الضروري بالتالي، تنظيم تدرج المحتويات حول كفايات محددة انطلاقاً يُنظر إليها على أنها إجابات عن وضعيات ـ مشاكل ـ تتألف منها المواد الدراسية .
ومن خصائص الكفايات حسب هذا التصور ، أنها وإن كانت غير قابلة للملاحظة في حد ذاتها باعتبارها قدرات داخلية ، فإننا نستدل على توفرها وعلى تحققها لدى المتعلم بالإنجازات (الأداءات) التي يتفوق فيها التلميذ ، وبالتالي فإن تقويمنا للحصيلة النهائية سيستند على مدى تحقق هذه المنجزات ودقة الأداءات والتي تصبح مؤثرات على تحقق الكفاية وترسخها في شخصية التلميذ .

* ـ ومن خصائص الكفاية أيضا حسب هذا التصور ، قابليتها للنمو والاغتناء بما يكتسبه المتعلم من قدرات معرفية ووجدانية وحسية وحركية ، بحيث تصير هذه القدرات هي المغذي الأساسي للكفايات (3) .
يندرج تعريف تشومسكي
N . Chomsky بصفة عامة ، ضمن التيار المعرفي ، إذ يُعرف الكفاية اللغوية ( أنها نظام ثابت من المبادئ المولدة ) والتي تُمكن كل واحد منا من إنتاج عدد لا نهائي من الجمل ذات المعنى في لغته ، كما تمكنه من التعرف التلقائي على الجمل ، على اعتبار أنها تنتمي إلى هذه اللغة ، حتى وإن كان غير قادر على معرفة لماذا ، وغير قادر على تقديم تفسير لذلك ، وإن هذه القدرة ، حسب تشومسكي ، غير قابلة للملاحظة الخارجية ، ويكون الشخص خلالها ، عاجزا على ذكر كيف يتمكن من إنتاج وتوليد جمل مفهومة ، ولا كيف يكون بمقدوره فهم جمل ذات دلالة في لغته ، وتتعارض الكفاية بهذا المعنى، مع الإنجاز أو الأداء والذي يعني ( استعمال اللغة كما نلاحظها ) .. وهكذا فإن الكفاية اللغوية التي يتحدث عنها تشومسكي ليست سلوكا ؛ إنها مجموعة من القواعد التي تسير وتوجه السلوكات اللغوية ، دون أن تكون قابلة للملاحظة ولا يمكن للفرد الوعي بها.
إن تشومسكي يعـطي للكـفاية بعدا جديدا .. إذ يعتبرها ملكة ( الانسجام و التلاؤم ) ( ونضيف نحن الاندماج ) ، إنها تسمح بأن تصير الكلمات منسجمة ومتلائمة حسب كل وضعية ، وهكذا فالكفاية تكمن مع تشومسكي في التوافق مع جميع الوضعيات إنها الاستعداد لحسن الدراية والمعرفة ، ولم يكن تشومسكي وحيدا في إدراجه مفهوم الكفاية في التصور الذهني والمعرفي ، على عكس ما يفعل السلوكيون ، فقد قام العديد من الباحثين ومن مجالات مختلفة، بذلك ولعل في مقدمتهم بعض المهتمين بالتدريس الهادف ، والذين انخرطوا في هذا التوجه أي التوجه الذهني المعرفي .

* ـ ويعرف بيير جيلي الكفاية بانها ليست سلوكية في حد ذاتها ، ولكن سلوكيتها تستمدها من النشاط الوظيفي والهادف الذي يصدر عنها ، لذلك فإذا كانت الكفاية تلاحظ بواسطة النشاط النوعي الذي يميزها ، فإنه ليس محرما التفكير في كون الكفاية تتضمن داخل الفرد بشكل واعي أو غير واعي ، عمليات عقلية (باطنية) تمكن من تنظيم وترتيب أنشطة تستهدف غاية مأمولة (4) .

* ـ وبمكن تعريف الكفايات التكنولوجية بأنها مجموعة المعارف والمهارات والاتجاهات التي يمتلكها المعلم وتمكنه من أداء مهامه ومسؤولياته بمستوى يمكن ملاحظته وتقييمه في مجال المهارات الحاسوبية ، ومجال استخدام الحاسب في العملية التعليمية ، ومجال الوسائل التعليمية ، ومجال وسائل الاتصال .

 

 

 

 

ـ مفهوم : الإبداع الإداري .
* ـ مفهوم الإبداع :
* هو تصرف (عمل) يهدف إلى تحقيق إنتاج يتميز بالجدة والملائمة وإمكانية التطوير .
* هو الإنتاج غير المألوف (من خلال فرد أو مجموعة عمل صغيرة) والمتسم بالجدة والمتميز بأفكار ملائمة وقابلة للتنفيذ والتوظيف في استخدامات محددة.
* الإبداع هو استحداث شيء جديد وهو قرين الابتكار .
* ويشير مفهوم الإبداع إلى الوحدة المتكاملة لمجموعة العوامل الذاتية التي تقود إلى تحقيق إنتاج جديد وأصيل وذي قيمة من قبل الفرد أو الجماعة.
*وهو العملية التي تقود إلى منتج أو مخرجات ذات قيمة. (
Creativity is a product)
* والكثير يجمع على انه قدرة عقلية تظهر على مستوى الفرد أو الجماعة أو المنظمة , وهو عملية ذات مراحل متعددة ينتج عنها فكر أو عمل جديد يتميز بأكبر قدر من الطلاقة والمرونة والأصالة والحساسية للمشكلات والاحتفاظ بالاتجاه ومواصلته, كما يتميز بالقدرة على التركيز لفترات طويلة في مجال الاهتمام , والقدرة على تكوين ترابطات واكتشافات وعلاقات جديدة، وهذه القدرة يمكن تنميتها وتطويرها حسب قدرات وإمكانات الأفراد والجماعات والمنظمات.

* ـ مفهوم الإبداع الإداري :
* هو إجراء تحسين فائق في الإستراتيجيات أو السياسات أو الإجراءات وأدوات وأساليب العمل ومراجعتها من وقت إلى آخر لضمان جودة العمل.
* وكما يمكننا تعريفه بأنه : ابتكار آلية جديدة للعمل عن طريق التوظيف الأمثل للإمكانات المتاحة من أجل الوصول للهدف بأقل تكلفة وأسرع وقت ممكن .

 

 

 

 

ـ مفهوم : إدارة الأداء .
إدارة الأداء هي : عبارة عن عملية تواصل مستمرة, تنفذ بالاشتراك بين الموظف ومشرفه المباشر, وتهدف إلى التوصل إلى توقّعات وفهم واضحين بخصوص :
* ـ واجبات العمل الأساسية التي يتوقع من الموظف تأديتها.
* ـ كيف يسهم عمل الموظف في تحقيق أهداف المنظمة .
* ـ ماذا يعني ( إتقان العمل ) بعبارات محددة.
* ـ كيف سيعمل الموظف والمشرف معاً للمحافظة على الأداء الحالي للموظف وتحسينه والبناء عليه.
* ـ كيف سيجري تقييم أداء العمل.
* ـ ما هي العقبات التي تعترض الأداء, وكيفية التغلب عليها.

يتم تطبيق إدارة الأداء مع الموظف لأنها تعود بالفائدة عليه, وعلى المدير, وعلى المنظمة, وأفضل ما تكون عليه هذه العملية عندما تتم بصورة تعاونية مشتركة.
إن إدارة الأداء هي وسيلة للحد من الأداء الهزيل, وللعمل سوياً لتحسين الأداء, وفق ذلك كله, فإن إدارة الأداء عبارة عن تواصل مستمر في اتجاهين بين مدير الأداء (المشرف أو المدير) وأحد أفراد طاقم العمل .. وهي تنطوي على الحديث والاستماع, وعلى تعلّم كلا الطرفين تطوّرهما.

 

 

 

 

● ـ مفهوم : الإدارة الطلابية .
من المعلوم أن الشخصية المتكاملة للطالب لا تورث ، ولا تمنح وإنما تنمى عن طريق التجارب الاجتماعية التي يحياها، ويمارسها خلال حياته داخل المدرسة وخارجها.
وبقدر ما نتيح ونهيئ للطالب الفرص لذلك بالقدر الذي نحصل منه على شخصية متكاملة، ومواطنين صالحين، ومما لاشك فيه إن الممارسة الفعلية لبرنامج الإدارة الطلابية المدرسية تسمح لإمكانيات إكساب الطلاب أنماط من القيم والسلوك الذي يساعده في تكوين الشخصية السوية عن طريق تفاعل الطلاب مع البيئة المدرسية، وهذا مانأمله من برنامج الإدارة الطلابية.

* ـ مفهوم الإدارة الطلابية :
هي تجربة اجتماعية تربوية تحقق مبدأ التعلم عن طريق العمل والممارسة داخل المجتمع المدرسي، بهدف أعداد الأبناء الطلاب وتعويدهم على تحمل المسؤولية وتعريفهم بحقوقهم ووجباتهم .. على أن تكون هذه الممارسة موجهة ومضبوطة تمنح الابناء الطلاب حرية ومسؤولية تدريجية في توجيه أنفسهم وضبطها، وإكساب الطلاب القدرة على ضبط الحركة داخل المجتمع المدرسي.

* ـ أهداف الإدارة الطلابية :
تسعى الإدارة الطلابية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التربوية السلوكية ومنها ما يلي:ـ
1ـ تعريف الأبناء الطلاب بمنظومة العملية التربوية التعليمية داخل المدرسة.
2ـ تقدير الأعباء الملقاة على إدارة المدرسة وتقدير جهودهم.
3ـ تكوين رأي طلابي مستنير.
4ـ إتاحة المجال للطلاب للممارسة الفعلية للأعمال الإدارية والفنية.
5ـ بث حب روح العمل التعاوني لدى الأبناء الطلاب.
6ـ تنمية ثقة الطلاب بأنفسهم وقدراتهم ومواهبهم.
7ـ تعويد الطلاب على النظام والانضباط الذاتي.
8ـ إشباع حاجات الأبناء الطلاب الإنمائية والتعليمية ومتطلبات التنشئة الاجتماعية السوية .
9ـ اكتشاف القيادات الطلابية والعمل على صقلها وتنميتها.
10ـ تنمية الشعور بالولاء والانتماء للوطن وللبيئة المدرسية.
ـ إن قيمة شخصية كل فرد يجب أن يبحث عنها في مستوى اعتماده على نفسه ودرجة علو همته وثقته في نفسه حتى يشعر بكيانه ووجوده ويتحسس واجباته ومسؤولياته ، وكلما كانت حصة الإنسان من هذه الفضيلة الخلقية أكبر كانت قيمته أكثر يقول سيدنا علي كرم الله وجه((قدر الرجل على قدر همته)) ويقول سيدنا عمرو رضي الله عنه ((علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل)).
ـ والمعلوم أن الولد الصغير حين يتعلم كيف يسبح؟ وكيف يرمي؟ وكيف يركب الخيل ؟ يكون قد وثق بنفسه وشعر بوجوده وشخصيته. وبالتالي تدرج على تحمل المشاق والمسؤوليات.

* ـ بعض الأمور التي تعين الطالب على النجاح في الإدارة الطلابية :
1ـ أصلح ما بينك وبين ربك يصلح الله لك أمور الحياة. قال عليه السلام ((أحفظ الله يحفظك)) فكن مع الله يكن معك وحينئذ فلن يخيب سعيك إن شاء الله .
2ـ ألزم نفسك بالتخطيط لأمور حياتك بصفة عامة ولعملك وابتعد عن الفوضى والارتجالية في أعمالك قدر الإمكان، ونظم جهدك واتجه إلى هدف واضح محدد .
3ـ كن متفائلاً دائماً وتوقع النجاح وليكن الاستبشار دائماً مسيطراً على فكرك وشعورك .قال عليه السلام((بشروا ولا تنفروا)).
4ـ ضرورة التعايش والتعاون مع الغير كعادة: إن ضرورات الحياة توجب على كل فرد أن يحتك بالآخرين ويتعايش معهم ، فهو يحترم شخصية الآخرين ويقابلهم بالبشر والحنان ويراعي حقوقه وحدوده تجاه غيره.( عامل الناس بما تحب أن يعاملوك ) ، لكنه لا يرضى بالذله وللاستسلام للهوان ولا ينتظر من الآخرين أن يقوموا بالعمل الذي يجب عليه هو القيام به . قال تعال:( وتعاونوا على البر والتقوى ).
5ـ الالتزام بالنظام والقانون أي كان في المدرسة أو البيت أو المجتمع أو الدولة كعادة: قال تعالى(( أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر )).
6ـ الانتماء للبيئة المحيطة كعادة: يشعر الطالب انه جزء من البيئة التي ينتمي إليها وأن البيئة بدورها جزء لا يتجزأ منه سواءً كانت هذه بيته أو مكان علمه أو وطنه.
7ـ التفاعل البناء الإيجابي مع البيئة المحيطة كعادة .
8ـ المشاركة الاجتماعية البناءة كعادة: أي أن يكون للطالب حضوراً بناءً محسوساً في أنشطة مدرسته في أفراحها واحتفالاتها ولقاءاتها وبين أقرانه ومعلميه في أفراحهم وأتراحهم .

* ـ عوامل نجاح الإدارة الطلابية :
لكي تكون الإدارة الطلابية ناجحة يجب توافر عوامل محددة منها مايلي :
1ـ إدارة مدرسية مقنعة وصادقة.
2ـ معلمين قياديين ومرشدين.
3ـ قيادة طلابية واعية لقيادة العمل الطلابي(مجلس الإدارة ).
4ـ خطة واقعية للأنشطة الإدارة الطلابية تنفذ في ميقاتها.

* ـ بعض الأنشطة التي يمكن أن تمارسها الإدارة الطلابية :
• المسابقات الثقافية والاجتماعية والرياضية.
• المشاركة في تنفيذ الأنشطة المدرسية.
• تنفيذ بعض البحوث والدراسات، والملخصات.
• التوعية الصحية والبيئية داخل المدرسة وخارجها.
• تبادل الزيارات مع اللجان المدرسية الطلابية للمدارس.
• متابعة عملية الشراء والبيع والتوعية الغذائية.
• الالتقاء بضيوف المدرسة، والترحيب بهم، والمشاركة في إعداد برنامج الزيارة.

* ـ معوقات الإدارة الطلابية :
ستكون هناك معوقات ومشاكل بالتأكيد ويمكن منها :
1ـ زمان ومكان ممارسة الأنشطة.
2ـ التقيد بضوابط دليل الإدارة الطلابية.
3ـ عدم التعاون مع طلاب الإدارة الطلابية من قبل بعض الطلبة.
4ـ عدم التوفيق مابين ما يكلف به الطالب في الإدارة الذاتية والحصص الدراسية.

 

 

 

 

 

 

● ـ مفهوم : الإدارة الصفية .
* ـ تشير الإدارة الصفية إلى أعمال المعلم لتكوين بيئة تعلم تشجع على التفاعل الاجتماعي الايجابي والانخراط النشط والفعال بالتعلم والدافعية الذاتية .
* ـ وتعرف أيضاً بأنها تمثل مجموعة من النشاطات التي يسعى المعلم من خلالها إلى خلق وتوفير جو صفي تسوده العلاقات الاجتماعية الايجابي بين المعلم وطلبته وبين الطلبة أنفسهم داخل غرف الصف .

 

 

مفهوم : اتخاذ القرارات الإدارية .
* ـ مفهوم القرار :
القرار لغة : مشتق من القر واصل معناه على ما نريد هو "التمكن" فيقال قرّ في المكان، أي قربه وتمكن فيه .
القرار اصطلاحا : هو عبارة عن اختيار من بين بدائل معينة وقد يكون الاختيار دائما بين الخطأ والصواب أو بين الأبيض والأسود، وإذا لزم الترجيح وتغليب الاصوب والأفضل أو الأقل ضرراً.
هو : التعرف على البدائل المتاحة لاختيار الأنسب بعد التأمل حسب متطلبات الموقف وفي حدود الوقت المتاح .
معنى ذلك :
اذاً فالقرار الذي نتحدث عنه هو كيف تختار الامثل والأفضل ليكون له الأثر النافع والمفيد في المدى القريب والمدى البعيد بإذن الله تعالى.
اى إن اتخاذ القرارات هو نشاط إنساني مركب، وتبدأ عملية اتخاذ القرارات بشعور من الشك وعدم التأكد من جانب متخذ القرار حول ما يجب عمله حيال مشكلة ما، وتنتهي باختيار أحد الحلول التي يتوقع أن تزيل حالة الشك وعدم التأكد، وبذلك تساعد في الوصول إلى حل للمشكلة المطروحة.

* ـ مفهوم صنع القرار :
أن صنع القرار هو سلسلة الاستجابات الفردية أو الجماعية الى تنتهى بأختيار البديل الانسب فى مواجهة موقف معين .
إنه .. وأن كان الاختيار بين البدائل يبدو نهاية المطاف فى صنع القرارات الا أن مفهوم القرار ليس مقتصرا على الاختيار النهائى بل أنه يرجع الى الانشطة التى تؤدى الى ذلك الاختيار .

* ـ أهداف عملية صنع القرار :
1. جعل القرارات أكثر عقلانية وحكمة.
2. ملاحظتنا بأننا نملك الاختيار حول عدّة أشياء مهمة في حياتنا.
3. تجنب الطريقة التلقائية أوالاعتيادية في صنع القرار.
4. تجنب نوع من الأفكار الغير عقلانية, فرضيات مزيفة, مخاوف, احتياجات, وعواطف أخرى تُعطل من صنع القرار الجيد.

* ـ الفرق بين أتخاذ / وصناعة القرار :
وهناك فرق بين متخذ القرار وصانعه .. فصانع القرار هو الذى يحدد القرارات وفق شروط معينة يضعها القرار ولا يجوز تجاوزها، أى هو الذى يسن القرار وفق الظروف والامكانات المتاحة، أما متخذ القرار فهو الذى يختار القرار الذى يناسبه وفى ضوء الشروط الموضوعة مسبقا ويقوم على تنفيذ هذا القرار، ولا يحق له أن يتجاوز هذه الشروط أو أن يرجع اليها لاخذ موافقتها فيما يريد أضافته أو تعديله .
وهكذا نجد أن مرحلة أتخاذ القرار هى فى الحقيقة " عمل أدارى " يمثل جانبا واحدا فى عملية صنع القرارات .
وحيث أن عملية صنع القرار عملية واسعة فهى تتضمن أكثر من أجراء أو طريقة ، وهذا يعنى أشتراك أكبر عدد ممكن من الادارات والوحدات الادارية ذات العلاقة فى معظم مراحل القرار أو بعضها .
أما عملية أتخاذ القرار فهى ذلك الجزء الهام من مراحل صنع القرار .. ومرحلة أتخاذ القرار هى خلاصة ما يتوصل اليه صانعو القرار من معلومات وأفكار حول المشكلة القائمة والطريقة التى يمكن بها حلها .
ويعرف صنع القرار بأنه الاختيار المدرك ( الواعى ) بين البدائل المتاحة فى موقف معين، وأنه مسار فعل يختاره متخذ القرار بأعتباره أنسب وسيلة متاحة أمامه لانجاز الهدف ، أو الاهداف التى يبتغيها.
أيضا يعتبر صنع القرار بأنه الاختيار بين بديلين أو أكثر .
ومع ذاك ، فالبعض ينظر اليه كعملية ، الا أن الاختيار الحقيقى للنشاط الفعلى يسبقه تجميع المعلومات وتنمية البدائل .
وهى تعنى جميع الخطوط التى يتطلبها ظهور القرار الى حيز الوجود وتتضمن خطوات التعرف على المشكلة وتحديدها، وتحليل المشكلة وتقييمها، ووضع معايير للقياس، وجميع البيانات والمعلومات، وأقتراح الحلول المناسبة، وتقنين كل حل على حدة للتوصل الى أفضل الحلول .
ومن التعريفات السابقة للقرار الادارى نلاحظ أن هناك عناصر جوهرية لازمة لوجود القرار ، يمكن أجمالها فى عنصرين هما :
أن يوجد فى موقف معين أكثر من طريق أو أكثر من بديل لمواجهته، وأن يختار الشخص وبوعى بين البدائل المتوافرة لديه، وهذا معناه أن تكون هناك مشكلة أدارية تتطلب حلا معينا، وأن تكون هناك بدائل متعددة لمواجهتها تطرح للنقاش وتتم دراستها وتقويمها حتى يتم أختيار البديل الامثل .
والافراد لا يستطيعون صنع قرار شامل وكامل ومعقول فى هذا المجال المعقد .
ومن ثم فأن صناعة القرارات الادارية فى أغلب الاحوال تكون مهتمة بالاختيار ، وتحقيق البدائل المرضية، بدلا من البحث عن أفضل البدائل وأكثرها فائدة (عائد).
وان مفهوم عملية صنع القرارات لا يعنى اتخاذ القرار فحسب ، وأنما هو تنظيم (
Organization) أو عملية (Process) معقدة للغاية تتدخل فيها عوامل متعددة، نفسية وسياسية، وأفتصادية وأجتماعية، كما تتضمن عناصر القيمة، والحقيقة، والظروف غير المحددة، وهى تلك التى يحتمل توقعها فى ذهن صانع القرار، وهى الاعتبارات التى أتخذها فى ذهنه كأساس متوقع، ومن ثم أتخذ القرار بناء عليها .. فكأن دور صانع القرار يتعلق بصورة عامة بالاعتبارات ذات الطبيعة السياسية والاستراتيجية، وأن عملية صنع القرارات هى عملية ديناميكية حيث تتضمن فى مراحلها تفاعلات متعددة تبدأ من مرحلة التصميم، وتنتهى بمرحلة أتخاذ القرار، وفى جميع هذه المراحل تحتوى على أختيار حذر دقيق لاحد البدائل من بين أثنين أو أكثر من مجموعة لبدائل .

 

الهندرة : هندرة تعني هندسة الإدارة أو الأعمال ، وهي وسيلة إدارية منهجية تقوم على إعادة البناء التنظيمي من

جذوره ، وتعتمد على إعادة هيكلة وتصميم العمليات الأساسية بهدف تحقيق تطوير جوهري و طموح في أداء

المنظمات ، بما يكفل سرعة الأداء وتخفيض تكلفة وجود المنتج .

الرقابة : هي الوسيلة التي تسمح للإداري بالتأكد من تطابق الأداء الفعلي مع الأداء المخطط له ، وهي لازمة في جميع مراحل عمليات الادارة مثل التنظيم ، لا ان تقتصر على التطبيق بعد انتهاء العمل . وهناك مفهومان للرقابة ،

النظرة التشاؤمية وسلبية سير العمل X المفهوم التقليدي وهو تصيد الأخطاء (البيروقراطية) ، وهو مبني على نظرية

، والمفهوم المعاصر للرقابة وتتم عملية الرقابة فيه بطريقة لا مركزية ، ويعتمد على قيم اجتماعية وثقة متبادلة

لتحقيق الهدف ، وهناك قيم تكون من ثقافة المنظمة والتزام الفرد بها من درجة ولائه العالية .

ويتم تطبيق الرقابة من خلال ثلاث مستويات وهي :

- رقابة إستراتيجية : وتتم من قبل مديري الادارة العليا الذين ينظرون للمنظمة ككل بشكل متكامل ،

تشمل متابعة العوامل البيئية الخارجية .

- رقابة تكتيكية : وتتم من قبل مديري الادارة الوسطى ، وتتم بشكل دوري شهري أو أسبوعي ، وهي

تركز على تقييم تنفيذ الخطط التكتيكية .

- رقابة تشغيلية : وتتم من قبل المستوى الإشرافي الأول ، وتشمل متابعة تنفيذ الخطط التشغيلية ، والتعرف

على النتائج اليومية وتصحيح الخلل إن وجد .

وعند التطبيق نجد أن مستويات الرقابة الثلاثة تتداخل فيما بينها عبر المستويات الادارية ويصعب الفصل بين

مستويات الرقابة ، خاصة وأن عملية الرقابة عملية مستمرة .

وحتى يكون نظام الرقابة فعالا يجب أن يتحلى بعدد من الخصائص منها :

١- أن يساعد في متابعة وضبط الأحداث المستقبلية واتخاذ الموقف التصحيحي اللازم .

٢- أن يتصف بالدقة .

٣- أن يقدم نظام الرقابة المعلومات اللازمة عن المدخلات أو العمليات أو المخرجات في الوقت المحدد .

٤- أن يتصف بالواقعية بشأن مايجب القيام به وتنفيذه .

٥- أن يكون مقبولا من جانب أعضاء المنظمة .

٦- أن يكون مرناً ويستجيب بسرعة للتغير في البيئة .

 

الرئيسية           الشعب الإشرافية           دليل المدارس             مركز التحميل           إتصل بنا          مساعدة           

 جميع الحقوق محفوظة لمركز إشراف النسيم- تطوير مدارس الأقصى الأهلية © 2008